أهمية التعاون لكتابة تاريخ الحكمان من خلال الوثائق والحجج | | الشيخ جمعان عبدالعزيز ابوحفاش | الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ابوحفاش الزهراني | ◄ مكاتب التعليم بالمملكة/ الارتباط التنظيمي ـ الهدف ـ المهام

انطباعات إثر عودتي من مصر – سعيد الغامدي

19 ديسمبر , 2010

بدون أي تعليق المقال يحكي :

كاتب موفق وغيور أسأل الله له التوفيق و أن يكون في النذارة العبرة الكافية لكل مسلم.

سعيد بن ناصر الغامدي 19 ديسمبر، 2010 للتو عدت من مصر ،، مررت أولا بميدان التحرير الذي سمي بذلك لقيام هدى شعراوي وصفية زغلول بمظاهرة ضد المستعمر انتهت المظاهرة بتمزيق الحجاب، ،تأملت بعد هذه السنين العديدة ما آل إليه هذا التحرير فإذا بي أجد المرأة السلعة التي تباع وتؤجر وتلهث وتكدح وتتسول ، وترقص وتتلوى وتبرز مفاتنها لتنال حفنة مال من يد فاجرة لا يهمها سوى التلذذ بالجسد الأنثوي،وفي الشارع ترى السيقان والنحور والأذرع والرؤوس المكشوفة، وبعضها معروض للإيجار،ونساء يزدحمن في الحافلات والقاطرات مرغمات في تلاحم جسدي قذر،وجلسات على كورنيش النيل فاضحة،ونساء يتسولن بشرفهم،ولاهثات خلف أعمال تسد حاجة بيت تقاعس عنه الرجال،حين أبطلت القوامة وحقوق النفقة،وكبريهات شارع الهرم شاهدة بما ثم من انحطاط،والمسلسلات شاهدة بأمور عظيمة مريعة مركبة ومبررة ،ونادلات المطاعم ومحاسبات المحلات وكناسات الشوارع، وموظفات الفنادق والملاهي الليلة،والملقيات في شوارع الضياع والنسيان والامتهان، ونظرة سريعة في صفحات الحوادث اليومية تؤكد مقدار الوجع والألم الذي تصرخ منه النساء جراء الظلم والاستعباد للمرأة والامتهان والتشرد والضياع والجريمة،،وهكذا يبدأ الانحراف صغيرا،،نزع الحجاب والمشاركة في النهضة!!! ثم يصبح في درجة لا يمكن لمنكر أن ينكرها ولا لناصح أن ينصح فيها،، فينطبق حينها قول النبي الصالح(ولكن لاتحبون الناصحين).. علما-وللإنصاف- بأن هناك عودة وصحوة ورجوع إلى نوع من الحجاب، استفز قادة التغريب فتسلطوا بمسلسلات ساخرة ومقالات جائرة،،بل بفتاوى كفتوى شيخ الازهر الراحل، علما بأن عودة الناس الى الحجاب وبعض قيم الاسرة المسلمة ئؤكد أن القوم بعد أن شربوا من الماء المر عادوا يبحثون عن الماء العذب،،كما هو الحال الان في تركيا ،،وكما هو المتوقع في تونس لو رفع عنهم ضغط ستالين العابدين،،ولو سكتت بعض الأقلام المدافعة عن جرائمه من بعض الاعلاميين المشهورين ،و أمانحن في السعودية فبالعكس يراد ترحيلنا من زمزم لنطعم مرارة وقذارة بحيرة المسك،،ثم متى يكتشف المجتمع أن دعاة التغريب وأعضاء الماسونية،،وجوقة المصفقين ببلاهة قد فعلوا فعلتهم السوداء وروجوها وألزموا بها بتدرج وخطوات أستاذهم الكبير؟هل سيستفيدون من تجارب غيرهم أن يسعون كما يروج دعاة التقليد الأجنبي إلى دولة سعودية رابعة؟؟؟؟ أعلم أن هناك من سيدافع لأن المتطلعين للوضوء من بحيرة المسك لا يرون فيها سوى شكل الماء،،ولا يلتفتون لما في أعماقها من نتن وقذراة وسموم،،ولا يلتفتون لما حصل في البلدان المجاورة، حين أخرجت المرأة بتدرج حتى تفاقم الأمر واتسعت المصيبة وعمت البلوى،وعم بسببها البلاء،،فقر وغلاء وتنافس على الدنيا وقطيعة رحم وعقوق والدين وتفكك أسرة،وخوف من التجسس ومن لصوص الاعراض ومن لصوص الأموال وخوف من انكار المنكر وتسلط واستبداد وارتهان سياسي وفساد إداري وتخبط اقتصادي،وصدق الله (و ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطئنة يأتيها رزفها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)وإذا قيل لهم لم تصنعون بالمرأة هكذا قالوا حتمية التغيير ووهم الخصوصية ومجاراة العالم الأول ولوازم المعاصرة ومقتضيات السيداو وأكل عيش وتكريم للمرأة وياله من تكريم يراه كل من تجول في ميادين وأسواق وصفحات الحوادث اليومية هناك،،حتى أصبح من ينكره أو يطالب حتى بعودة الأمر الى أيام صفية زغلزل وهدى شعراوي يعتبر رجعيا ومتخلفا وسلفيا وحنبليا وارهابيا!!!فكيف لو دعا إلى عودة الحقوق النسوية وفق أحكام الشريعة الاسلامية والسعيد من وعظ بغيره،،والأحمق من رأى الموعظة في غيره وسلك الطريق نفسه و يجب على كل غيور على هذه البلاد وحدة وأمنا واستقرارا أن يدرك بأن هذا الأمر في هذه القضية لدينا ليس خيارا شعبيا والا لرفضه الشعب، ولا فتوى عالم قد كسرت أقلامه،ولا دعوة ناصح قد أصبح متهما بمنهج خفي،،إنه قرار-للأسف- تديره أصابع ماكرة وتدعمه دوائر من خلف الحدود، ،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون سعيد 13 محرم

[عدد التعليقات:لا يوجد] [1126 مشاهدة] [التصنيف: القسم العام] [طباعة ]

من كاتب: أظنه لا يزال مسلماً !

9 أكتوبر , 2010

محمد الرطيان كاتب مربك من يوم أن بدأ يكتب بجريدة المدينة وأنا أهرع اليها مع الصباح الباكر لأقتص ما يكتبه محمد الرطيان واخفيه عن أهل بيتي لماذا ؟ لالشيء ! لكن الرطيان يذهب بك كل مذهب فلايمكن أن تتنبأ بما يكتب قد يخدش مشاعرك وان كان بالتلميح (ومواضيعه بين أيديكم وهي الحكم www.alrotayyan.com ) وأنا أجاهد لابعاد تلك المواضيع عن أهل بيتي,

اليوم وبعد أشهر من القرآءة للرطيان أحببت الرطيان من كل قلبي لقد ذكرني بأبي محجن الثقفي رضي الله عنه وذلك أن الناس قد ينظرون لرجل على ظاهره وينتقصونه في حين أن في مخبره الخير الكثير وقصة أبي محجن مختصرة تجدونها على هذا الرابط http://www.k1429.com/?p=411 لمن رغب فيها , ويوم أعنون لمقالي بكلمة أظن فهي ليست من باب الشك في إسلام الرطيان كلا لكن الظن هنا هو ما ورد في قوله تعالى عن ذا النون عليه السلام : ” وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن ألن نقدر عليه ” ومعناه هنا الجزم والقطع والذي دعاني لذلك هو الموضوع البديع الذي تفتق عنه ذهن هذا الرجل الفذ الذي ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليله وسلم خياركم في الجاهليهة خياركم في الإسلام إذا فقهو, هذا الرطيان سيكون من خيار الأمة لو تفقه في الدين كما وصف النبي في الحديث السابق لأنه الآن من خيار الناس الذين تحدثوا عن موقف المسلمين المتخاذل صحيح هو تكلم عن العرب لكن الواقع يشمل العرب والعجم

أترككم مع موضوع الرطيان الذي لم اتمالك أن جعلته موضوع هذا الشهر لمدونتي فهو أهل لذلك بل لقد شعرت بالحرج الشديد في نهاية مقالة حيث أشار لمشكلة الكثيرين وانا منهم كتبت الكثير وفي كل مجال الا أن فلسطين لم يكن لها حظ فيما كتبت خذوا مقالة الرطيان بالنيابة عني

مقال محمد الرطيان بجريدة المدينة يوم السبت الموافق 1 / 11 / 1431هـ

====

(1)
مشغول بقضاياك الصغيرة، وأشيائك اليومية؟
مشغول برغيف الخبز، ومصاريف الأولاد، وسفلتة وإنارة الشارع الذي يمر أمام بيتك؟.. لا بأس.. حتى الناس في « غزة » تشغلهم مثل هذه الأشياء -أو شبيهة لها- ويستطيعون رغم كل الحصار المفروض عليهم أن يتدبروا أمرهم، ويوفروا بعض ما يجب توفيره.. يأكلون الزعتر والزيتون.. ويقاومون.
وماذا بعد؟.. هل يمنعك هذا من أن تنشغل -ولو قليلًا – بقضاياك الكبرى.. ومنها: فلسطين؟.. هل نسيت فلسطين؟!
سيقول لك صوت ما: « وما شأني أنا »؟
قل له: ولماذا يكون شأن رجل شريف أو امرأة شريفة من الغرب، ولا يكون شأنك يا ابن العم؟!
سيقول لك الصوت ليربكك: « تقصد جورج غلاوي؟.. هذا رجل يبحث عن الأضواء والمكاسب السياسية».
لا تجادله.. وقل له: لا أقصده -وإن كنت أحترمه أكثر منك- بل أقصد أناسا بسطاء مثلك.. أقصد « راشيل كوري» -وأمثالها كثيرون- تلك الشابة التي ماتت تحت جرافة إسرائيلية وهي تحاول أن تمنعها من هدم بيت فلسطيني.
لحظتها.. اذهب للمرآة، وانظر إلى وجهك، و « افتل شواربك» واعترف: أن هذه المرأة « أرجل» منك ألف مرة !
(2)
من أنت؟
اخرج من الهويات الصغرى -تلك التي يدفعك لها زمن الهزيمة- وانزع ثياب الهويات الضيقة: المذهبية / القبلية / القطرية.. حتى تصل إلى جلدك!
وفي المقابل.. دع عنك كل هذا الضجيج العالمي الذي يريد أن يمسخك ويجعلك كائنا « معولم» بلا هوية واضحة..
ستكتشف أنك وببساطة تمتلك هوية واضحة: عربي.
(3)
فلسطين: أرضك.
وأهل فلسطين: أهلك وعزوتك و « القرابة».
وعار عليك أن يأتي « متضامن » من أقصى الأرض يدفع دمه وماله ليتضامن معهم.. وأنت تتفرج على المشهد وكأنه لا يعنيك!
كل هذا الفضاء الالكتروني مفتوح أمامك ولم تكتب سطرًا واحدًا لها.. أو عنها!
كل هذه الثرثرة التي تملأ بها « تويتر» و « الفيسبوك » والمدونات والمنتديات..تملأها بالأشياء التافهة.. وتنسى ولو لمرة واحدة أن تتذكر « فلسطين »!
بل أنك سمحت لخصومها أن يشوّهوا الصورة أمامك.. وأحيانًا تنساق وراءهم بسذاجة!.. لا تصدق هذا الذي يدّعي «الليبرالية» وهو يقف بجانب الجلاد ضد الضحية.. لا تصدق هذا الاسم المستعار -الذي يكتب معك في منتداك الالكتروني- والذي يعمل بحماسة ليلخبط روحك وانتماءاتك.. فأنت لا تعلم من أي وزارة خارجية أو جهاز مخابرات أتى!!
(4)
سيأتي من يقول لك: هذا خطاب تراثي تجاوزه الزمن.
قل له: نصف خطابات التراث أجمل وأشرف من هذا الخطاب المعاصر المشبوه!
سيقول لك أحدهم: هذا كلام عاطفي.
قل له: هذا كلام العقل والعاطفة.. فمن يقبل أن يغتصب بيت أخيه وهو يتفرج.. سيأتي يوم يغتصب فيه بيته دون أن يحرك ساكنا.. أو يسكن متحركا!
(5)
ما الذي حدث لك؟
خلال العقدين الماضيين أصبحت ترى جثة الطفل الفلسطيني وتسمع صراخ العجوز وتضغط على أزرار الريموت كنترول للبحث عن برنامج ترفيهي أو لمتابعة مسلسلك المفضل؟
أصبحت لا تتذكر فلسطين إلا عند إبادة المئات من أهلها عبر «أكشن» تلفزيوني تبثه القنوات الإخبارية؟!
ما الذي حدث لك؟.. من الذي شوّهك بهذا الشكل؟
هل هم الساسة؟.. هل هو الإعلام؟.. هل هي مخططات طويلة الأمد أوصلتنا إلى منطقة البلادة واللامبالاة؟!.. هل هي كذبة «أوسلو» وبقية الأكاذيب التي تطلقها المهرجانات السياسية برعاية البيت الأبيض؟.. هل هي تلك العبارات المراوغة «الفلسطينيون اختاروا السلام.. الفلسطينيون يتفاوضون.. الفلسطينيون يوقّعون».. والحقيقة أن هؤلاء « الفلسطينيون» ثلاثة.. أو عشرة أشخاص.. والملايين ما يزالون يقاومون.. ويُحاصَرون.. ويتعرضون للإبادة اليومية بكافة الأشكال.
لا تجعل نشرات الأخبار تخدعك !
(6)
فلسطين ليست « فصيلا » يقاتل « فصيلا آخر » للبحث عن السلطة وما تجلبه من مكاسب.
فلسطين ليست ثلاثة من الساسة الذين تكرههم ، يذهبون إلى مؤتمر ليوقّعوا على المزيد من التنازلات.
فلسطين: قضيتك المركزية.
فلسطين: أغنيتك الخالدة التي لا تموت مهما سيطر الإيقاع الغربي على مقامات الغناء العربي.
فلسطين: المسجد الأقصى الذي تعادل الصلاة فيه خمسمائة صلاة.. ألم تحلم بالصلاة هناك؟.. ألم تراودك نفسك بهذا الحلم الجميل؟
فلسطين: الذاكرة.. ومن ينسها فقد أصابه «خرف» في الشرف والانتماء!
فلسطين: عشرات الآلاف من الشهداء.. ومئات الآلاف الذين ينتظرون دورهم.
فلسطين: خندقنا الأول -الذي لم يسقط حتى الآن- وما يزال يقاتل عدونا الواحد.
فلسطين: صلاة تعادل خمسمائة صلاة .
(7)
كنت، وما زلت، وسأظل أؤمن أن إسرائيل ورم سرطاني يجب استئصاله.. هي شيء عابر وطارئ.. أو مؤقت.. هي بالضبط مثل نبتة غريبة جلبت من مكان بعيد لتُزرع في أرض مختلفة وطقس مختلف.. جلبوا لها أفضل أنواع الأسمدة الكيماوية.. وأفضل مهندسي الزراعة بالغرب.. ودعموها بأجود أنواع مياه الري مع أفضل وأحدث الأدوات الزراعية.. والنتيجة: نبتة ميتة.. أو في أفضل الأحوال مشوّهة ولا مستقبل لها.. و « الإسرائيلي» في داخل أعماقه يؤمن بهذا: الحرب ستأكله، واللا سلام سيأكله أكثر!
لهذا لا يزال الإسرائيلي يحتفظ بألبوم صوره الذي جلبه من «بولندا » وعنوانه القديم..
والآخر لم يبع شقته في « روسيا » حتى الآن!
والثالث ما يزال يحتفظ -في مكان آمن- بهويته القديمة للبلد الذي أتى منه.
إسرائيل: نبتة مشوّهة.. شبه ميّتة.
فلسطين: شجرة الزيتون.
وستظل هذه الشجرة قائمة على أرضها طالما أن هنالك عجوزا تشعل نار تنّورها لتطعم أولادها الخبز والمقاومة.
وطالما أن هنالك امرأة تقدم ثلاثة شهداء من أولادها وتنجب بدلا منهم سبعة.
وطالما أن هنالك كهلا طاعنا بالسن والحزن ، ما يزال يحتفظ بمفتاح بيته القديم.
وطالما أن هنالك رجلا وامرأة يصرّان كل أسبوع أن يصليا الجمعة في المسجد الأقصى.
ستظل فلسطين الثابتة.. وستذهب إسرائيل الطارئة.

[عدد التعليقات:4] [1285 مشاهدة] [التصنيف: القسم العام] [طباعة ]

قصة أبي محجن الثقفي مع سعد رضي الله عنه

9 أكتوبر , 2010

في الاصابة والاستيعاب أن أبا محجن ذهب إلى سعد بن أبي وقاص، وكان حينذاك أيّام القادسية. ورويا عن محمّد بن سعد بن أبي وقاص أنّه قال: ((لمّا كان يوم القادسيّة أُتي سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به إلى القيد، وكان سعد به جراحة فلم يخرج يومئذ إلى الناس. واستعمل على الخيل خالد بن عُرْفُطة ورفع فوق العُذَيْب لينظر إلى الناس فلما التقى الناس قال أبو محجن:

                     كفى حزناً أن تَردِيَ الخيل بالقَنا

                                      وأُتْرَكَ مَشدوداً عليّ وثاقيا

فقال لابنة خَصَفَة امرأة سعد: ويحك خلّيني ولك عهد من اللّه عليّ إن سلَّمني اللّه أن أجي‌ء حتى اضع رجلي في القَيد، وان قُتِلتُ استرحتم منّي. فخلّته. فوثب على فرس لسعد يقال لها: البلقاء. ثم أخذ الرُّمح، ثم انطلق حتى أتى الناس فجعل لا يحمل في ناحية إلاّ هزمهم. فجعل الناس يقولون: هذا ملك وسعد ينظر، فجعل سعد يقول: الضَّبر ضَبْر البلقاء والطَّعن طعن أبي محجن وأبو محجن في القيد. فلمّا هُزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد، فأخبرت ابنة خصفة سعداً بالذي كان من أمره فقال: لا واللّه لا أحُدُّ اليوم رجلاً أبلى اللّه المسلمين على يديه ما أبلاهم قال: فخلّى سبيله. فقال أبو محجن: لقد كنت أشربها إذ كان يقام عليَّ الحدّ أطَّهَّرُ منها فأما إذا بَهرَجْتني فواللّه لا أشربها أبداً))

هذا ابو محجن الثقفي من يحمل هم نصرة هذا الدين ويحب الله ورسوله

فليت شباب المسلمين اليوم يحركون ما بداخلهم من الخير وينفضون غبار الغفلة عن قلوبهم فسيجدون عندها قلوبا حيه ومحبة لله ورسوله أسأل الله أن يهدينا ويهدي شباب المسلمين لكل خير

انه ولي ذلك والقادر عليه.

[عدد التعليقات:1] [1212 مشاهدة] [التصنيف: الكلمة الطيبة] [طباعة ]
 << 1 2 3 ...8 9 10 11 12 13 14 ...32 33 34 >>